الفيروز آبادي

143

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الخامس والأربعون المسح : الجماع . مسح المرأة : جامعها قاله ابن فارس . السّادس والأربعون قال أبو نعيم في كتابه دلائل النبوّة : سمّى ابن مريم مسيحا ؛ لأنّ اللّه تعالى مسح الذنوب عنه . السّابع والأربعون قاله أبو نعيم في الكتاب المذكور : وقيل سمّى مسيحا لأنّ جبريل مسحه بالبركة وهو قوله تعالى ( وَجَعَلَنِي « 1 » مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ ) الثامن والأربعون المسيح القسىّ الواحدة مسيحة ؛ سمّى به لقوّته ، وشدّته ، واعتداله ، ومعدلته . التّاسع والأربعون يمكن أن يكون من المسح بالكسر ، وهو الطّريق المستقيم ؛ لأنّه سالكها . قال الصّغانى : المسوح الطرق الجادّة ، الواحدة مسح يعنى بالكسر . وقال قطرب : مسح الشئ إذا قال له : بارك اللّه عليك . الخمسون قال ابن دريد : هو اسم سمّاه اللّه به ، لا أحبّ أن أتكلّم فيه . الحادي والخمسون قال أبو القاسم الراغب : سمّى الدّجال مسيحا ؛ لأنّه قد مسحت عنه القوة المحمودة : من العلم ، والعقل ، والحلم ، والأخلاق الجميلة ، وإنّ عيسى قد مسحت عنه القوة الذميمة : من الجهل والشره ، والحرص ، وسائر الأخلاق الذميمة . الثاني والخمسون سمّى به ؛ للبسه المسح أي البلاس « 2 » الأسود . الثالث والخمسون المسيح : هو الّذى مسحت إحدى عينيه . وقد

--> ( 1 ) الآية 31 سورة مريم ( 2 ) هو الكساء